الاربعاء 12 أغسطس 2020
الرئيسية - أخبار بوابتي - تفاصيل الاتفاق بين الإصلاح واللواء 35 في الحجرية بتعز
تفاصيل الاتفاق بين الإصلاح واللواء 35 في الحجرية بتعز
الساعة 01:35 صباحاً (متابعات)

 

انسحبت، قوات الشرطة العسكرية، الموالية لحزب الإصلاح (الاخوان المسلمين في اليمن)، من مدينة التربة بمحافظة تعز بموجب اتفاق رعاه محافظ المحافظة  نبيل شمسان.



ونقلت صحيفة “الشارع” عن مصدر عسكري قوله إن عملية الانسحاب جاءت بعد اجتماع عقده محافظ تعز، صباح أمس الأحد، مع قائد قوات الأمن الخاصة، العميد جمال عقلان، وقائد اللواء 17 مشاة، العميد عبدالرحمن الشمساني، ونائب مدير شرطة المحافظة، العقيد نبيل الكدهي، بحضور مدير عام مديرية الشمايتين، عبدالعزيز الشيباني، وعدداً من القيادات العسكرية والأمنية في المحافظة.

وأوضح المصدر، أن “الشمساني”، و”الكدهي” حاولا، خلال الاجتماع، التفاوض مع المحافظ لإبقاء قوات حزب الإصلاح في “الحجرية”، إذ قدما عدداً من المقترحات أبرزها، انتشار قوات الأمن العام، الموالية لـ “الإصلاح”، في مديريات الحجرية، لا سيما مدينة التربة، إضافة إلى استحداث نقاط أمنية جديدة؛ وذلك مقابل إعادة انسحاب قوات الشرطة العسكرية وعودتها إلى مقرها الرئيس في مدينة تعز، إلا أن المحافظ رفض ذلك، تماشياً مع الرفض الشعبي الواسع لذلك.

وأكد المصدر، أنه تم، بعد ذلك، التوصل للاتفاق الذي ينُصُّ على “انسحاب تام وكامل لقوات الشرطة العسكرية من مدينة التربة، ومناطق الحجرية بشكل عام”، والإبقاء على 5 أطقم عسكرية فقط منها في المدينة، وكذلك “سحب كافة المسلحين من “جبل صبران”؛ من مجاميع محمود البناء وحمود المخلافي”، و”تولي اللواء 35 مدرع مسؤولية تأمين “جبل صبران” واستبدال كل من فيه بأفراد من اللواء أكثر انضباطاً”.

و”موقع جبل صبران العسكري” يتبع، في الأساس، اللواء 35 مدرع، الذي حَرَّر، وحمى، منذ عام 2015، مديريات الحُجَرِيِّة” من مليشيا الحوثي، وتُعَدُّ هذه المديريات هي المسرح العملياتي الرئيس لقوات اللواء 35 مدرع.

وقال شهود عيان لـ “الشارع” إن 12 طقماً عسكرياً فقط من قوات الشرطة العسكرية شوهدت، عصر أمس، وهي تغادر مدينة التربة في طريقها إلى مدينة تعز، برفقة 3 أطقم تابعة لقوات الأمن الخاصة، الموكل إليها، منذ أكثر من عام، مهمة تأمين الطرقات والأمن العام في مديريات الحُجَرِيِّة.

وأكد للصحيفة سكان محليون إن ما حدث هو “انسحاب جزئي” لقوات الشرطة العسكرية، الموالية لـ “الإصلاح”، من مدينة التربة، إذ لا يزال هناك منها أكثر من 28 طقماً عسكرياً، بأفرادها، في المدينة وحولها، إضافة إلى أنه لا يزال فيها عشرات من مسلحي “الحشد الشعبي” التابع لحزب الإصلاح، ويتبعون “معسكر يفرس”، المدعوم من قطر، والتابع للقيادي الإخواني حمود المخلافي، ومسلحين آخرين يتبعون اللواء الرابع مشاة جبلي الموالي لـ “الإصلاح”، ولعلي محسن الأحمر، والمتمركز في “سائلة المقاطرة”، أسفل “هيجة العبد”.

وحتى وقت متأخر من مساء أمس، استمرت قوات وأطقم الشرطة العسكرية، و”مليشيا الإصلاح”، متواجدة في عدد من مباني المؤسسات الحكومية في مدينة التربة، وفي “جبل صبران”، المطل على المدينة.

وقال مصدر عسكري إن العميد عبدالرحمن الشمساني توجه، مساء أمس، إلى “جبل صبران”، لإقناع المجاميع المسلحة المتمركزة هناك، والتابعة والموالية لحزب الإصلاح، بالانسحاب من الجبل، وإعادة تسليمة لقوات من اللواء 35 مدرع.

وأوضح المصدر أن “الشمساني” ظل في “جبل صبران” حتى لحظة كتابة هذا التقرير، في العاشرة من مساء أمس، محاولاً إقناع المجاميع المسلحة بالانسحاب من الجبل. وبسبب ضيق الوقت، لم يتسن للصحيفة التأكد من ما إذا انسحبت تلك المجاميع من الجبل أم لا.

ويسعى حزب الإصلاح إلى السيطرة على مدينة التربة، وكافة مناطق ومديريات “الحُجَرِيِّة”، ومواقع قوات اللواء 35 مدرع.

وكان محافظ تعز نبيل شمسان اتهم الشرطة العسكرية الموالية لحزب الاصلاح بالتمرد على الشرعية وتنفيذ اجندات خارجية في محافظة تعز على خلفية الهجوم على معسكر اللواء 35مدرع وكذا تهجير النازحين من مدينة التربة.

وقال شمسان في بيان على صفحته بالفيسبوك : نزوات البعض قد تورد تعز المهالك”.. في إشارة للحملة التي قامت بها الشرطة العسكرية الموالية للإصلاح على التربة ورفضها توجيهات المحافظ بإيقافها.

وأضاف “فالتمرد على توجيهات المحافظ هو تمرد على الشرعية”.

 


آخر الأخبار