الاثنين 21 سبتمبر 2020
الرئيسية - عربية ودولية - واشنطن تتحدث عن 3 احتمالات وراء انفجار بيروت
واشنطن تتحدث عن 3 احتمالات وراء انفجار بيروت
الساعة 04:03 مساءً (الجزيرة نت)

 

قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إن هناك  احتمالات وراء الانفجار الضخم الذي حدث في مرفأ بيروت الثلاثاء الماضي وخلف 158 قتيلا وآلاف الجرحى.



وأضاف إسبر أن واشنطن ما زالت لا تعلم ملابسات انفجار مرفأ بيروت. وأضاف في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" أن ثمة احتمالات كثيرة لما حصل.

ومن بين الاحتمالات التي تحدث عنها الوزير الأميركي "أن يكون الانفجار ناجما عن شحنة أسلحة لحزب الله، أو منشأة لصناعة القنابل تابعة للحزب في المرفأ، أو أنه كان حادثاً عرضياً".

من جانبها، نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن المتحدث باسم شركة موزمبيق لصناعة المتفجرات تأكيده أن شحنة نترات الأمونيوم التي تسببت في انفجار مرفأ بيروت كانت تخص الشركة.

وأوضح المتحدث أن الشحنة التي طلبتها الشركة كانت مخصصة لصناعة متفجرات لشركات التعدين في موزمبيق، لكن تمت مصادرتها واحتجازها في ميناء بيروت منذ نحو سبع سنوات.

وأشار المتحدث إلى أن هذه الشحنة هي الوحيدة التي لم تصل، مشيرا إلى أن الأمر "ليس شائعا على الإطلاق فهي كمية كبيرة وليست شحنة فقدت في البريد".

وأكد المتحدث أن شركته لم تدفع ثمن الشحنة حيث إنها لم تستلمها، مشيرًا إلى أن الأخيرة اشترت شحنة أخرى عوضا عن الشحنة المفقودة.

كما أعرب عن تفاجئه للمدة التي تم فيها الاحتفاظ بالشحنة في مرفأ بيروت، مشيرا إلى أن هذه المادة لا تخزن دون أي استخدام لها.

وأضاف أن مادة نترات الأمونيوم خطيرة جدا وهي مؤكسد قوي يستخدم لإنتاج المتفجرات وينقل وفقا لمعايير صارمة للغاية.

من جانبه، قال مسؤول فرنسي لرويترز إن باريس تعتقد بوجود أدلة كافية لافتراض أن انفجار بيروت كان مجرد حادث.

وقد ارتفع عدد ضحايا انفجار مرفأ بيروت الذي وقع الثلاثاء الماضي، وأعلن المكتب الإعلامي لوزارة الصحة العامة أمس السبت أن الحصيلة حتى الآن تبلغ 158 قتيلا وأكثر من 6 آلاف جريح.

وأضاف المكتب الإعلامي أن الاتصالات الواردة إلى الخط الساخن للوزارة كشفت أن "العدد المتبقي للمفقودين يبلغ 21 مفقوداً".

وكان انفجار 2750 طنا من نترات الأمونيوم هز مرفأ بيروت الثلاثاء الماضي، مما أحدث دماراً هائلاً في المرفأ ومحيطه وفي عدد من شوارع العاصمة، وامتدت الأضرار إلى مسافات واسعة، كما تضرر العديد من المستشفيات بالعاصمة وباتت غير صالحة للاستخدام.

وتواصل فرق الإنقاذ المحلية والعالمية البحث عن المفقودين.

 


آخر الأخبار