الاربعاء 28 اكتوبر 2020
الرئيسية - عربية ودولية - لماذا "فشلت" الدعوة للتظاهر ضد السيسي في مصر؟
لماذا "فشلت" الدعوة للتظاهر ضد السيسي في مصر؟
الساعة 05:35 مساءً (بي بي سي)

 


ناقشت صحف عربية نتائج الدعوات التي أطلقها المقاول المصري محمد علي للتظاهر ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي.



ودعا الممثل المقيم في إسبانيا المصريين إلى الخروج للتظاهر يوم 20 سبتمبر/ أيلول ضد ما قال إنه أزمة اقتصادية تشهدها البلاد، وهدم منازل، وفشل في معالجة أزمة سد النهضة الإثيوبي.

ولم تلقَ دعوات التظاهر صدىً يُذكر في الشارع المصري.

 

"صفعة جديدة"

اهتمت غالبية الصحف المصرية بإظهار فشل الدعوة للتظاهر، متهمين جماعة الإخوان المسلمين، وقطر، وتركيا بالوقوف خلف هذه الدعوة.

وتحت عنوان "الذين اصفرّت وجوههم"، يقول مرسي عطا الله في صحيفة "الأهرام" المصرية: "كانت ملامح وجوههم طوال يوم أمس على شاشات الفتنة والتحريض تثير الإشفاق والرثاء أكثر من أي شيء آخر؛ لأن كل شيء على أرض مصر كان يتحرك بانتظام مثل بندول الساعة على عكس ما تمنى وما روّج له المرجفون عن دعوات التظاهر والإضراب و الاعتصام والعصيان".

ويضيف عطا الله: "كان يوم أمس الذي اختاروه موعدًا لإعادة استنساخ سنوات الفوضى عنوانًا لإرادة شعب يقول نعم لكل ما يجري على أرض مصر من تغيير وإصلاح وبناء يهدم كل الأوضاع المناوئة لروح العصر وآمال هذا الشعب العظيم الذي رسم أمام العالم كله صورة بلا رتوش مؤكدًا دعمه للقيادة السياسية".

وفي صحيفة "اليوم السابع"، يقول أكرم القصاص: "أكثر من 15 قناة فضائية، وعشرات المواقع، ومئات اللجان الإلكترونية، وميزانيات بعشرات الملايين، وتعجز قطر عن اكتشاف ممثل أفضل قليلا من المقاول ليقود ثورتها المظفرة، وتصر على تكرار الأفعال ذاتها التي فشلت طوال سبع سنوات وتتوقع نتائج جديدة".

ويضيف القصاص: "خلال شهور أنفقت الإمارة ملايين لصناعة 'نمرة' من المقاول محمد الإسباني، وفشلت ثورته الأولى والثانية، وتواصل قطر وزعيمها المفدى تميم تكرار الفعل ذاته، وإنفاق أموال وتركيز حملات الدعاية الفكاهية، لإنتاج ثورة جديدة بقيادة المقاول الإسباني".

وتحت عنوان "صفعة جديدة"، يقول محمود غلاب في صحيفة "الوفد" المصرية: "أكثر المتشائمين لن يتوقع خروج مواطن مصري واحد إلى الشارع للتظاهر ضد الوطن، والانسياق وراء دعوات أهل الشر الخونة التي تحاول أن تضعه في مواجهة مع الدولة. وأكثر المتفائلين من جماعة الشر كانوا يتوقعون حتى ولو صدى صوت باهت لدعواتهم التخريبية في الشارع المصري، ولكن تحطمت دعواتهم أمام وعي المصريين".

ويضيف غلاب: "الشعب المصري أفسد كيد المضللين ورفع شعار اللي عاوز يجرّب يقرّب".

وبالمثل، يقول مشاري الذايدي في صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية: "دعوة محمد علي للخروج في مظاهرات يوم الـ20 من سبتمبر/أيلول، لم يحفل بها أحد، وهي، للمفارقة، بمناسبة الذكرى الأولى لمظاهرات فاشلة دعا إليها في التوقيت ذاته العام الماضي".

ويضيف الذايدي: "محمد علي وبرامج التحريض التي ترغي وتزبد من الاستوديوهات التركية، وصنابير قنوات 'الجزيرة ' الغزيرة بالماء الإعلامي الملوّث يوميا ضد مصر ... كل هذا هو واجهة العدو الإعلامية، وإحباط نهضة مصر وتجاوز الحلم الإخواني، هو هدف 'استراتيجي ' لهذا العدو".


آخر الأخبار