الاثنين 26 اكتوبر 2020
الرئيسية - أخبار اليمن - نذر حرب بين أذربيجان وأرمينيا على وقع مواجهات دامية في قره باغ(صور)
نذر حرب بين أذربيجان وأرمينيا على وقع مواجهات دامية في قره باغ(صور)
الساعة 03:28 مساءً (متابعات)

 أعلن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان الأحكام العرفية والتعبئة العامة، وذلك إثر وقوع اشتباكات عنيفة مع أذربيجان في إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه، فيما قال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، الأحد، إن بلاده تدافع عن أراضيها، وإن إقليم “قره باغ” تابع لها.

وأفاد علييف، في تصريح حول الهجوم الأرميني، بسقوط قتلى وجرحى جراء الهجوم، مضيفا: “لن تذهب دماء شهدائنا هدرا. دمرنا معدات عسكرية للجيش الأرميني”.



وأوضح علييف أن أرمينيا تحاول التمركز بشكل غير قانوني في أراضيي أذربيجان المحتلة.

وفي وقت سابق الأحد، اندلعت اشتباكات على خط الجبهة بين أذربيجان وأرمينيا، إثر إطلاق القوات الأرمينية النار على مواقع سكنية مدنية بأذربيجان.
وذكرت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان، أن الجيش الأرميني بدأ عملية استفزاز واسعة النطاق في ساعات الصباح الأولى، عبر إطلاق النيران بالأسلحة الخفيفة والثقيلة ضد مواقع أذربيجانية عسكرية ومدنية.
وأشارت أن قواتها أطقت هجوما مضادا وتمكنت فيه من تدمير عدد كبير من المرافق والمركبات العسكرية الأرمينية في عمق خط الجبهة، بينها 12 منظومة صواريخ مضادة للطائرات من طراز “OSA”.
وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، نحو 20 في المئة من الأراضي الأذربيجانية، التي تضم إقليم “قره باغ” (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي “آغدام”، و”فضولي”.
ومنذ ذلك الحين، تسبب الاحتلال الأرميني بتهجير نحو مليون أذربيجاني من أراضيهم ومدنهم، فضلًا عن مقتل نحو 30 ألف شخص جراء النزاع بين الجانبين.

أسفرت مواجهات عنيفة بين الجيش الأذربيجاني والانفصاليين في منطقة ناغورني قره باغ الأحد، عن مقتل مدنيين من الجانبين، وفق ما أفادت باكو ومسؤولون انفصاليون بينما اتهم كل طرف الآخر ببدء الأعمال العدائية.

وشنت أذربيجان الأحد حملة قصف على منطقة ناغورني قره باغ الانفصالية على ما أفاد الانفصاليون الأرمينيون الذي أعلنوا إسقاط مروحيتين عسكريتين تابعتين للجيش الأذربيجاني.

وزادت أسوأ اشتباكات منذ عام 2016 احتمال اندلاع حرب واسعة النطاق بين أذربيجان وأرمينيا اللتين انخرطتا على مدى عقود في نزاع للسيطرة على ناغورني قره باغ.

وأكدت رئاسة منطقة قره باغ أن الجيش الأذربيجاني بدأ صباح الأحد قصف خط التماس بين الطرفين وأهداف مدنية، بما في ذلك عاصمة المنطقة ستيباناكرت (خانكندي بحسب تسميته الأذربيجانية). وأعلنت وزارة الدفاع التابعة للانفصاليين أن قواتها أسقطت مروحتين أذربيجانيتين وثلاث طائرات مسيّرة.

وأفادت وزارة الدفاع في أذربيجان أنها أطلقت “عملية مضادة لكبح أنشطة القتال الأرمينية وضمان سلامة السكان”.

وأفادت الرئاسة الأذربيجانية أن “هناك تقارير عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين والعسكريين”، بينما أشار أمين المظالم في قره باغ إلى سقوط “ضحايا مدنيين” من سكان المنطقة.

وأفاد رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان على فيسبوك: “فلنقف بحزم خلف دولتنا وجيشنا… وسننتصر”.

وانتزع الانفصاليون الأرمينيون قره باغ من باكو في حرب في التسعينات أودت بـ30 ألف شخص.

وجمّدت المحادثات لحل نزاع قره باغ، الذي يعد بين أسوأ النزاعات الناجمة عن انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991، منذ اتفاق لوقف إطلاق النار أبرم سنة 1994.

وانخرطت فرنسا وروسيا والولايات المتحدة في الجهود الرامية لإحلال السلام وعرفت بـ”مجموعة مينسك”، لكن آخر محاولة تذكر للتوصل إلى اتفاق سلام انهارت في 2010.

واستثمرت أذربيجان الغنية بالطاقة بشكل كبير في جيشها وتعهّدت مرارا باستعادة قره باغ بالقوة.

وأفادت أرمينيا بدورها أنها ستدافع عن المنطقة التي أعلنت استقلالها لكنها لا تزال تعتمد بشكل كبير على يريفان.

تركيا تساند أذربيجان

في غضون ذلك، قال رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، الأحد، إن أرمينيا دولة إرهابية تهدد أمن أذربيجان والمنطقة بأكملها، عقب هجوم أرميني على مواقع بأذربيجان.

وأضاف شنطوب في تغريدة عبر حسابه في “تويتر”: “تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب أذربيجان بكل قوتها”.

وتابع: “أظهرت الهجمات الأرمينية الأخيرة ضد المدنيين، أن أرمينيا دولة إرهابية تشكل تهديدا لأمن أذربيجان والمنطقة بأكملها، وهي مسؤولة عن عواقب ذلك”.
وسبق أن أعربت وزارة الخارجية التركية، على لسان متحدثها حامي أقصوي، الأحد، عن دعمها المطلق لأذربيجان، مؤكدة على إدانتها بشدة الهجوم الأرميني على أراضيها.

(وكالات)


آخر الأخبار