بعد أكثر من عام من الرعب والانتظار، أُطلق اليوم سراح الكاتب محمد المياحي، الذي اختطفته مليشيا الحوثي صباح 20 سبتمبر من العام الماضي. في ذلك اليوم المشؤوم، اقتحم مسلحون منزله في صنعاء، ورعّبوا أطفاله ونهبوا أجهزته الإلكترونية، تاركين خلفهم عائلة تعيش أياما عصيبة مليئة بالخوف والقلق على حياته.
واختطف المياحي بسبب مقال نقد فيه الممارسات الحوثية الطائفية واستغلال العواطف الدينية لتحقيق مكاسب سياسية، ضمن حملة أوسع استهدفت معارضين في عدة محافظات خلال الاحتفاء بذكرى ثورة 26 سبتمبر.
طوال هذه الفترة، عاش المياحي وعائلته قلبًا مثقلاً بالانتظار والأمل الضائع أحيانًا، حتى جاء اليوم الذي أنهى معاناتهم، معلنًا عودة الأمل بعد عام كامل من الصمت والاضطراب.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني