آخر الأخبار
الاثنين 14 سبتمبر 2026
رأى محللون سياسيون أن الهجوم الحاد الذي شنه اجتماع قيادة المؤتمر الشعبي العام في صنعاء ضد “تيار استعادة دور المؤتمر” يعكس حجم المخاوف المتزايدة والضغوط التي يتعرض لها جناح المؤتمر الخاضع لسيطرة الحوثيين من أي حراك يسعى لإعادة الاعتبار للهوية الوطنية للحزب.
وأكد محللون أن الخطاب الذي صدر عن الاجتماع كشف عن أزمة عميقة داخل المؤتمر الشعبي العام، في ظل تصاعد الأصوات الرافضة لتحويل الحزب إلى مجرد واجهة سياسية تابعة لمليشيا الحوثي.
وأشاروا إلى أن محاولة نفي وجود التيار والتقليل من شأنه، ترافقت بشكل متناقض مع تخصيص مساحة واسعة للهجوم عليه والتحذير منه، الأمر الذي اعتبروه دليلاً على تنامي حضوره وتأثيره داخل القواعد المؤتمرية.
وأضاف المحللون أن أخطر ما ورد في الاجتماع هو التأكيد الصريح على أن المؤتمر "سيظل يقف إلى جانب مليشيا الحوثي"، معتبرين أن هذا الخطاب يمثل إعلاناً واضحاً عن إنهاء استقلالية القرار السياسي للمؤتمر وربطه بشكل كامل بمشروع الجماعة الحوثية.
وأكدوا أن حالة الجدل التي أثارها الاجتماع تعكس وجود انقسام حقيقي داخل الأوساط المؤتمرية بشأن مستقبل الحزب ودوره السياسي خلال المرحلة القادمة.
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا