آخر الأخبار
السبت 10 اكتوبر 2026
لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باحتمال مشاركة الولايات المتحدة في الضربات العسكرية ضد مليشيا الحوثي التابعة لإيران، عقب الاعتداء الجديد الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، السبت ، والذي أسفر عن وقوع إصابات وأدى إلى تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتاً.
وقال ترامب إنه علم للتو بوقوع الهجوم على مطار الرياض، مضيفًا أن واشنطن ستدرس احتمال المشاركة في الضربات ضد الحوثيين، وستتخذ قرارها «بسرعة كبيرة».
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في أعقاب اعتداء جديد على مطار الملك خالد، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي أنه أسفر عن عدد من الإصابات، مؤكدة تعليق العمليات التشغيلية مؤقتًا لاستكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة مرافق المطار بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وكان المطار قد تعرض لاعتداءات سابقة خلال الأيام الماضية؛ إذ أسفرت هجمات يومي 6 و7 أكتوبر على مطاري الرياض وأبها عن مقتل ثلاثة أشخاص غير سعوديين وإصابة 36 آخرين، فيما أوقعت هجمات 8 أكتوبر على مطار الملك خالد وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية ثلاثة قتلى سعوديين وعددًا من المصابين. وبذلك ارتفعت حصيلة القتلى في الاعتداءات السابقة على المطارين إلى ستة أشخاص، قبل الهجوم الجديد الذي أُعلن عن وقوع إصابات فيه.
ويتزامن التصعيد مع اتساع المواجهة العسكرية في اليمن، حيث أعلن التحالف بقيادة السعودية تنفيذ عملية واسعة ضد أهداف عسكرية لمليشيات الحوثي التابعة لإيران، قال إنها شملت تدمير 136 هدفًا عسكريًا وثلاث منصات لإطلاق الصواريخ، بالتوازي مع استمرار العمليات الميدانية للقوات المسلحة اليمنية لاستعادة المناطق التي تسيطر عليها المليشيات.
ولم يعلن ترامب في تصريحاته قرارًا نهائيًا بشأن مشاركة القوات الأمريكية في الضربات، بل قال إن إدارته ستدرس الأمر وستحسم موقفها سريعًا.
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا