2020/06/17
الافتاء المصرية: التيمم والجمع بين الصلوات لمعالجي كورونا

 أجازت دار الإفتاء المصرية لمعالجي «كورونا المستجد» التيمم والجمع بين الصلوات.

وذكرت الدار في فتوى لها أمس، أن «الطبيب الذي يقضي وقتاً طويلاً في علاج مرضى الفيروس، ويرتدي الملابس الطبية الواقية لحمايته من الإصابة، لا يسقط عنه شرط الوضوء لصحة الصلاة؛ فإذا دخل وقت الصلاة وأراد أداءها؛ فالأصل أنه لا تصح منه الصلاة بغير وضوء؛ لإجماع الفقهاء على اشتراط الطهارة للصلاة، فإذا تعذر على المعالج خلع الملابس الوقائية، فإنه يتيمم؛ فإن تعذر التيمم عليه أيضاً، فحكمه في ذلك حكم فاقد الطهورين... فعليه الصلاة على حاله بلا وضوء ولا تيمم، مراعاة لحرمة الوقت، ولا يجب عليه إعادة ما صلاه».

وأشارت «الإفتاء» إلى أن «المعالج لمرضى الفيروس إن تعذر عليه بسبب رعايته للمرضى أداء الصلاة حتى خرج وقتها بالكلية؛ فإنه معذور في ذلك، ولا إثم عليه، وله إن تعذر عليه أثناء عمله الصلاة في وقتها؛ أن يجمع بين الصلاتين ولا حرج عليه، سواء جمع تقديم أو تأخير، ويجب عليه - إن اختار جمع التأخير - أن ينوي الجمع في وقت الصلاة الأولى منهما»، موضحة أن «تقدير تعذر الوضوء أو التيمم، مرجعه إلى الطبيب نفسه؛ فهو أدرى بحاله وما يحيط به وبالمرضى الذين يرعاهم».

وكانت «الإفتاء» قد أكدت في وقت سابق تعليقاً على انتشار كثير من الوصفات الطبية على مواقع التواصل الاجتماعي، من قبل غير المتخصصين في علاج الفيروس، أنه «لا يحق لغير الطبيب أن يتجاوز مهام عمله ويصف الدواء للمرضى؛ استناداً إلى ما جرت عليه عادة الأطباء من وصف أدوية معينة لأعراض معينة؛ لأنه وإن تشابهت الأعراض، فإن ما يصلح لمريض قد لا يصلح لمريض آخر، ومعرفة هذا الأمر من شأن الطبيب المختص»، موضحة أن «مفاسد نشر هذه الوصفات من غير المختصين أكبر من المصالح (المزعومة)، ولا يشفع في ذلك حسن القصد؛ لأن فيه عبثاً بحياة الناس يؤدي إلى الإضرار بصحتهم وأبدانهم».

 

 

تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://www.bawabatii.com/news266982.html