الاثنين 27 يناير 2020
الشهيد الحمادي والبحث عن الحقيقة
الساعة 10:02 صباحاً
أحمد عثمان أحمد عثمان

من الوفاء للشهيد القائد عدنان الحمادي وكافة الشهداء ولتعز وتضحيات ابنائها وللوطن كله، أن يعمل الجميع لمساعدة أنفسهم والتحرك مع السلطة المختصة كفريق واحد؛ للوصول إلى الحقيقة كما هي، ولا شيء غير الحقيقة.

الحقيقة دون زيادة أو نقصان، أو تلوين أو تسيس أو استغلال أو توظيف، أو تغطية أو متاجرة.  الحقيقة كما هي مجردة كضوء الفجر الصادق عارية من الأهواء والأطماع والقفازات والأقنعة والنوازع والضغائن والعقد والرغبات، بعيدة كل البعد عن تصفية الحسابات الرخيصة والقاصرة.

هذا هو العمل العظيم الذي يليق بتعز، حيث يقضي استدعاء الاخلاق النبيلة وايقاظ الضمير الفردي والجمعي، واستحضار حب ومصلحة الوطن. لا شي يستدعي الخلاف في فاجعة مثل هذه بل الاتفاق مهما كانت التباينات واتخاذها فرصة للوحدة وتصحيح المسارات، يتبعها تنقية الوسائل وتصحيح النوايا، وتعديل الوجهة والاتجاه حتى تكون كل الطرق تؤدي إلى الحقيقة ولا شيء غيرها.

الحقيقة كما هي، وليس كما يريدها هذا أو ذاك. بحيث نكون أمام شروع في قتل تعز وخيانة لدم الشهيد.

المظلوم نصيره الله، ولن يكون دمه بوابة لظلم برئ أو وسيلة لإثارة فتنة داخل مدينة صابرة تواجه الأعاصير بصدق أبنائها منذ سنوات. تعز المظلومة والتي تواجه الظلم من كل الاتجاهات بأغلى ما تملك

وبشموخ لا ينحني وإرادة لا تنكسر. ليكن في علم الجميع، أن دم عدنان الحمادي القائد (المظلوم)

مثل ناقة (صالح) فمن يا ترى يبيت النية للعبث به بعيدا عن الحقيقة؟! 

 

* صفحة الكاتب على فيسبوك

 

 


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
آخر الأخبار