السبت 6 يونيو 2020
الحوثية ومهمة تبييض وجهها وفعلها القذر!
الساعة 07:08 مساءً
سليم بن عبدالعزيز سليم بن عبدالعزيز

* باعلان الحوثية نيتها بالإفراج عن اسرى سعوديين مقابل افراج السعودية عن معتقل لحركة حماس فإنها تتوخى الآتي:

- اولا تبييض وجهها وفعلها القذر جراء ما ألحقته باليمن واليمنيين وعلاقاتهم ببعض والإضرار بمصالحهم ومكانتهم وضرب علاقات اليمن بأشقائه واصدقائه.

- وثانيا: فإنها تحاول خلط الأوراق من خلال تغطية نفسها الطائفي القذر وكونها اداة من ادوات ايران ، عبر اعلانها عن هكذا صفقة.

- وثالثا: تنطوي دعوتها تلك إلى ضرب الرفض الشعبي والرسمي يمنيا وصولا للدائرة العربية وكل صوت حر عالميا ، وصولا إلى خلق انقسام سياسي ومجتمعي حيال اعلانها هذا ، اذ ان الإنقسام المجتمعي يمثل لها جهاز تنفس اصطناعي تتمدد من خلاله وتذوي وتموت بدونه .

- رابعا: معرفتها بمدى تغلغل ثقافة المقاومة في روح الشعب اليمني والعربي ككل واكتسابه صوتا ومكانة عالمية ازاء فعل الإحتلال الإسرائيلي المرفوض مبدئيا وبمختلف القوانين والشرائع الأرضية والسماوية على حد سواء ، لذا تحاول تقديم نفسها من خلال هكذا اعلان بوصفها حركة مقاومة مشروعة ، بينما هي في الحقيقة بالضد من كل شرعة سماوية وارضية برمتها.

وعليه فهي تتوخى اكتساب مشروعية لفعلها المدمر من خلال اعلانها هذا.

الأمر الذي سيمهد لها ارضية مناسبة لتمثيل ما تقوم به في حال لاقت دعوتها تلك قبولا ما ، وبالتالي اخراج نفسها من حالة العزلة والرفض المبدئي الشعبي والرسمي يمنيا وعربيا ، اسلاميا وانسانيا ايضا.

- ختاما تحاول تقديم نفسها بأنها مظلومة عبر غسيل العار الذي تجترحه ولا تزال من وراء هكذا اعلان مشبوه في الوسيلة والهدف والغاية والفعل ، فالوسيلة التي تبرر الغاية -حسب ميكافللي- وسياسة الحوثية التي تجترحها وتحاول تقديم ذاتها من خلال هذا الإعلان ، يكشف مدى خطأها مضمونا وشكلا ، هدفا وغاية ، وسيلة وأداة ، خصوصا وانها قد جعلت من القضية اليمنية مؤاخية ومتزرة ومشابهة للقضية الفلسطينية ككل، فانعدام الخير لديها يجعلها وسياساتها تلك أداة شر ومعول هدم للدين بمقاصده وضروراته الخمس، والفضائل وعلى رأسها الحرية والعدالة ، والوطنية والعروبة بدلالاتها ومعانيها قضايا قابلة للمتاجرة في سوق نخاستها ، وافعالها المافوية ، التي احالت كل شيئ الى خراب وموت وتشظي قاتل

 


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
آخر الأخبار