الأحد 27 سبتمبر 2020
ضعف القيادة وحراس الفشل العظيم
الساعة 09:39 مساءً
عادل الأحمدي عادل الأحمدي

كثيرون ممن كانوا يُرجعون إخفاقات الأمس القريب وتشظياته، لسوء القيادة وعَدامة الحلول، كفّوا وبشكل ملفت، عن استخدام هذا المعيار في تقييم إخفاقات وتشظيات اليوم.

تعثّر التحرير وتناسل التمردات وتضارب التدخلات وتكاثر المخاطر، كلها تمظهرات لضعف الرئيس ونائبه وطواقمها زائداً نفاق المتحزبين.

ولا ينبغي التذرُّع بقوة التدخلات الخارجية ووقوع القيادة تحت ضغط الإملاءات، إذ ‌‎تظل أهم واجبات القيادة الحقة، تجنيب البلاد تبعات أي تقاطب خارجي. والا فأضعف الدول وليس فقط أقواها، ستتجرأ وتمدّد وتشبّك وتموّل وتصول وتجول داخل بلدك. و‌‎لولا ضعف القيادة ما وصلنا لهذا الطور أصلا.. ولكان الحوثي يحاول للمرة المئة اقتحام قرية دماج بلا طائل.

وحين نقوم بتوسيع دوائر الرؤية، سنرى أننا نتهاتر ونتخاصم اليوم على تبعات ناجمة عن تراكم الضعف زائداً استبسال المشجّعين حراس الفشل العظيم.

أعتقد أننا إذا واجهنا ضعفنا وغادرنا مربع الْتماس الأعذار، سنكون وفّرنا على أنفسنا وقيادتنا وبلادنا، الكثير.


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
آخر الأخبار