الاربعاء 21 اكتوبر 2020
بنت الإصلاح ودورها الريادي
الساعة 01:47 مساءً
سعاد القادري سعاد القادري

بنت الإصلاح, صورة مشرقة في سماء الوطن, فهي تلك القائدة التي حملت في صدرها وسام الدعوة الربانية, وشرف اسمها في حزب التجمع اليمني للإصلاح, لتكون عضوة فاعلة, توصل الفكرة, وتصحح المسار إن اعوج.

 لها دور ريادي, حيث شاركت في تفجير ثورةٍ كان مرادها إزالة ذلك النظام المستبد, الذي جثا على الصدور 33عاما, وقدمت لأجل تلك الثورة كل معاني التضحية والنضال, فدفعت بالابن,  والأخ, والزوج, للميادين والساحات, لتصنع فجراً طال انتظاره عقدا من الزمن.

لها روح دفاقة بكل معاني العطاء

فحين شاركت في مؤتمر الحوار الوطني, كانت لها كلمتها المسموعة في طرح الرأي, وتغيير وجهة النظر.

وسجلت حضورا فعّالا, وخطت بأناملها أفكاراً ومقترحاتٍ من شأنها توحيد الجهود مع كافة الأحزاب السياسية, لبناء وطن جديد، ودولة مدنية حديثة.

ولازالت تناضل من أجل تحقيق تلك المخرجات, لأنها تؤمن أنه لن يكون الوطن وطنا لأبنائه, ما لم تثمر تلك المساعي البناءة.

بنت الإصلاح هي واحدة من بين تلك النساء في اليمن, التي لازالت تخوض أصعب معارك الحياة, في ظل الظروف التي واجهتها منذ اندلاع الحرب الطاحنة التي طالت اليمن منذ 2015م

لتوقظ فتيل النور في دياجير تلك الظلمة الحالكة.

فهي الأكاديمية المتميزة, والطبيبة الأمينة, والمهندسة الماهرة, والإعلامية الفذة.

هي أم الشهيد, وأخت الشهيد, وزوجة الشهيد, وبنت الشهيد.

ومن رحم تلك المعاناة, وذاك الألم الجم, ولِد صبرها, فاستطاعت تجاوز كل تلك المحن, وسطرت أروع معاني التضحية والفداء.

إيمانها بوطنها وقضيته صنع منها قائدة عظيمة لكل ميادين الحياة, السياسية والاجتماعية. تطبب جُرحاً, وتخفف ألماً, وتصنع وعياً, وتربي جيلا.

همتها في ذلك, تحطيم كل معاول الفساد والجهل, وصناعة أمة تحيا بالقيم, وتموت لأجلها.


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
آخر الأخبار