الخميس 3 ديسمبر 2020
رسول الله في البنك المركزي بصنعاء
الساعة 06:28 مساءً
محمد عبدالله القادري محمد عبدالله القادري

 

أخضر من الله لا زلط ولا شي ، بالاعلام الخضراء ، واللافتات المكتوب عليها عبارات بالرنج الاخضر ، وبالاضاءة الخضراء واللوحات الضوئية الخضراء التي غطت كل جوانب البنك المركزي بصنعاء ، ورفعت اسم النبي محمد عليه الصلاة والسلام في أعلى مبنى البنك ، تزامناً مع قيام ميليشيات الحوثي بالاحتفال بذكرى ما يسمى المولد النبوي الشريف ، لم يعد ذلك البنك سوى مبنى للشعارات وليس مبنى لرفد الاقتصاد وصرف المعاشات.

من يرى تلك الشعارات على ظهر ذلك البنك المفلس والمنهوب من قبل الميليشيات ، يسأل نفسه هل محمد هو من نهب هذا البنك ، وهل هو من رفض دفع مرتبات الموظفين ؟ هل محمد من صادر كل تلك الايرادات وجعل الشعب يموت جوعاً . الجواب هو ليس محمد عليه الصلاة والسلام ، وانما هي تلك الميليشيات التى أساءت لمحمد وأساءت لسنته واحباءه واتباعه ابناء هذا الشعب .

مع اقامة الميليشيات للاحتفالات بالمولد النبي ، تطلق اكبر حملة للابتزاز والنهب بدعوى هذه المناسبة. هي فقط تستخدمها مناسبة لجمع اكبر مبلغ من هذا الشعب المسكين ، ولم ترى النبي سوى مشروع مادي يجب ان تستخدمه لضخ مبالغ كبيرة لجيوبها.

المبالغ التي تجمعها الميليشيات بحجة الاحتفال بهذه المناسبة ، هي كافية لصرف كل مرتبات الموظفين ، وتوفير الغذاء لكل الشعب ، ولو تم صرف هذه المبالغ على المواطنين لما وجد موظف بدون راتب ، ولما وجد مواطن جائع او محتاج . نهج النبي عليه الصلاة والسلام يقتضي توفير الطعام للجائع والمسكين ، ولا يدعو الجائعين للاحتفال بذكرى ميلاده بالشعارات الخضراء والرنج الاخضر. نهج النبي محمد كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ، وليس كلكم ظالم وكلكم ناهب لرعيته.


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
آخر الأخبار