الاربعاء 25 نوفمبر 2020
عن التعليم والنِّسب العالية
الساعة 09:41 مساءً
محمود ياسين محمود ياسين


محمــود ياسين

 

كأنها متعمدة هذه السياسة التعليمية، تبدو هكذا غير تلقائية ولا تفصح عن تسامح وكرم مع الطلبة بقدر ما تنذر بغرض شرير وفي سياق عملية هدم واعية.

ليس اعتباطا هذا البتة. وكأن عليك التواجد بشخصية رجل إطفاء محاط بالحرائق المفتعلة، وكم يكون أحدنا؟

جيل من الأميين وقد حصلوا على شهادات رسمية، الشهادات التي لم يعد من جامعة في العالم تعترف بها، والسبب بسيط للغاية وهو أن جامعات العالم عرفت بالبديهة إن ثمة تزوير رسمي في أوراق ومستوى الطلبة اليمنيين.

الكارثة التي تحولت لمعلومة متداولة، ولا يتطلب الأمر أكثر من قراءة قوائم النتائج الرسمية لعامين متتاليين، وسيلتقط فلاح روسي من هذه القوائم بديهية التزوير، لا يحتاج الأمر هيئات علمية متخصصة أو متابعات دولية لكتابات اليمنيين عن التعليم، النتائج أشبه بكارثة سيول التقطتها كاميرا فيديو ووضعت في اليوتيوب.

نحن بالطبع وبكتاباتنا عن التعليم، السبب في سوء السمعة هذا والإجماع على التزوير، هكذا تخبرون أنفسكم مع كل جريمة تطفو على السطح، ولقد احتشد سطح حياتنا بكل الأشياء العزيزة التي قتلت باسترخاء وتصالح مع الضمير، جثث البشر وحدود الوطن وسيادته والصحة والتعليم والنزاهة.

وهانحن حالة مريعة التقطت سيلفي مع عالم لم يعد يرى من أوجاعنا غير ماينبغي تجنبه

وكأننا عاهة تبحث لنفسها عن جواز سفر بلا طير جمهوري، وشهادة خلو من الأمراض لنعبر الحدود متأبطين وجودنا المزور برمته.

 

*من صفحته  في فيس بوك.


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
آخر الأخبار