أخبار بوابتي

ضمت أسماء معروفة في المجتمع وبينها نساء.. السعودية تكشف عن هوية المتهمين بالتواصل مع جهات أجنبية (صورة)

قوات الأمن الخاصة السعودية- أرشيف

كشفت السلطات السعودية عن تفاصيل جديدة حول هوية مجموعة أشخاص كان قد تم إلقاء القبض عليهم، في وقت سابق من مساء أمس الجمعة 18 مايو/أيار.

وذكرت صحيفة “سبق” السعودية أن رئاسة أمن الدولة كشفت عن معلومات جديدة بشأن المجموعة المتهمة “بتجاوز الثوابت الدينية والوطنية، والتواصل المشبوه مع جهات خارجية فيما يدعم أنشطتهم”، ونشرت أسماء أعضاء الخلية التي تتهمها المملكة بمعاداتها.

وضمن قائمة الأسماء المتداولة كأعضاء في الخلية، شخصيات بارزة ومعروفة في المجتمع السعودي وخارجه، وبينهم نساء بشكل غير معهود في مثل هذا النوع من الحوادث.

وأفادت المعلومات التي تم الكشف عنها مؤخرا بأن المجموعة مكونة من أربعة رجال وثلاث نساء، وهم: إبراهيم عبدالرحمن المديميغ، ومحمد فهد الربيعة، وعبدالعزيز محمد المشعل، ولجين هذلول الهذلول، وعزيزة محمد اليوسف، وإيمان فهد النفجان.

والهذلول ناشطة نسائية معروفة في المملكة وسبق أن تم توقيفها في البلاد أكثر من مرة، بينها توقيف على خلفية تحدي حظر قيادة السيارات المفروض على النساء قبل سنوات.

كما أن عزيز اليوسف ناشطة نسائية أيضاً ومعروفة بكتاباتها وتدويناتها وظهورها الإعلامي في المملكة.

والمديميغ محامي سعودي معروف في المملكة.

ولم يتم الإفصاح عن هوية الشخص السابع في الخلية لأسباب متعلقة بسير التحقيقات.

وأعلنت رئاسة أمن الدولة، اعتقال خلية قالت إن عناصرها قاموا بالتواصل المشبوه مع جهات خارجية تدعم أنشطتهم، وتجنيد أشخاص يعملون بمواقع حكومية حساسة.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية، فإن الجهة المختصة”رصدت نشاطًا منسقًا لمجموعة من الأشخاص قاموا بعمل منظم، للتجاوز على الثوابت الدينية والوطنية، والتواصل المشبوه مع جهات خارجية، وتجنيد أشخاص يعملون في مواقع حكومية حساسة، وتقديم الدعم المالي للعناصر المعادية في الخارج، بهدف النيل من أمن واستقرار المملكة”.

ونقلت الوكالة عن المتحدث الأمني لرئاسة أمن الدولة قوله:”هذه المجموعة سعت إلى المساس بالأمن الاجتماعي، و اللّحُمة الوطنية”.

وبحسب المصدر”أكدت رئاسة أمن الدولة أنها تمكنت من القبض على عناصر تلك المجموعة، والبالغ عددهم سبعة أشخاص، فيما لا يزال العمل جارٍ لتحديد كل من له صلة بأنشطتها، واتخاذ كافة الإجراءات النظامية بحقه”.