أخبار بوابتي

ما سبب توقيف خلية “عملاء السفارات” في السعودية؟

صور متداوله لعملاء السفارات المقبوض عليهم في السعودية

أعلنت السعودية أمس السبت القبض على سبعة أشخاص للاشتباه بتواصلهم مع جهات خارجية، وتقديم دعم مالي لعناصر معادية في الخارج، ضمن ما بات يُعرف بخلية “عملاء السفارات”.

وزعمت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي أن بعض أعضاء المجموعة يعملون على نشر أفكار تدعو لمزيد من التحرر المخالف للتعاليم الدينية على حدّ قولهم، فيما ذكرت مصادر إعلامية سعودية أن أعمال خلية “عملاء السفارات” تركزت على منصات التواصل الاجتماعي لضرب الأمن الوطني، عبر توشّحهم بثوب الحقوقيين لاستدعاء المنظمات الخارجية.

وكانت السلطات الأمنية قد أعلنت عن اعتقال 7 أشخاص متورّطين بالتواصل المشبوه مع جهات خارجية تدعم أنشطتهم، وتجنيد أشخاص يعملون في مواقع حكومية حساسة.

وتضم الخلية: لجين هذلول الهذلول، وعزيزة محمد اليوسف، وإيمان النفجان، و إبراهيم عبدالرحمن، المديميغ، وعبدالعزيز محمد المشعل، ومحمد فهد الربيعة.

وبحسب موقع “سبق”، “استطاع جهاز أمن الدولة قطع الطريق، وفضح الأساليب التي يستخدمها هؤلاء بركوب قضايا المجتمع التي تبرز عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة القضايا الجدلية التي يغلفها هؤلاء ويعلكونها بشكل متكرر، منتحلين صفة الناشطين في الحقوق، والمدافعين عن النساء السعوديات”.

وأضاف الموقع أن “المقبوض عليهم كانوا قد برزوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي واكتسبوا جماهيرية -بين أتباعهم- خاصة النساء، ووظّفوا بعض القضايا في سياقهم، ولعبوا بها للوصول لأهدافهم، فمن باب الحقوق، والنضال، والدفاع، والمطالبات، دخلوا وصنعوا نجوميتهم، واستطاعوا التغرير بالبعض، وجنّدوا بعض الحسابات، والمعرفات الوهمية، للترويج لقضاياهم حتى استعدوْا المنظمات الخارجية، والإعلام الدولي ضد السعودية”.

كما “استطاع المقبوض عليهم التخندق مع هذه المنظمات المشبوهة والمنصات الإعلامية المعادية والتي تنال من السعودية ليل نهار، ظنًا منهم أنهم سينالون الحصانة التي تمنعهم من المحاسبة، والملاحقة القانونية”.