آخر الأخبار
الجمعة 30 اكتوبر 2026
تسهم المشروعات التنموية التي تدعمها المملكة العربية السعودية، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في تطوير منظومة المياه وتعزيز استدامة مصادرها في عدد من المحافظات اليمنية، من خلال تدخلات تنموية تجمع بين تطوير البنية التحتية المائية وتوسيع استخدام الطاقة المتجددة، بالشراكة مع جهات تنموية محلية وإقليمية ودولية، بما يعزز الأمن المائي، ويرفع كفاءة تشغيل مرافق المياه، ويوسّع نطاق الوصول إلى المياه الآمنة، ويسهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان.
وتأتي هذه المشروعات ضمن جهود تنموية تستهدف معالجة التحديات التي يواجهها قطاع المياه في اليمن، من خلال تحسين كفاءة الإنتاج، وتوظيف حلول الطاقة الشمسية وتعزيز استمرارية الخدمات، بما يدعم قدرة المؤسسات المحلية على إدارة الموارد المائية واستدامتها.
وفي محافظة عدن، يدعم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بالشراكة مع مؤسسة صلة للتنمية، مشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في حقل بئر أحمد، الذي شملت أعماله حفر وتجهيز 10 آبار استبدالية، وإنشاء محطة للطاقة الشمسية بقدرة 600 كيلووات، إلى جانب تطوير مرافق إدارة الحقل وتركيب نظام للمراقبة والتحكم «SCADA»، وتأهيل الكوادر الفنية والتشغيلية. ويستهدف المشروع نحو 800 ألف مستفيد بصورة مباشرة، و1.5 مليون مستفيد بصورة غير مباشرة، من خلال تعزيز القدرة الإنتاجية للمياه ورفع كفاءة تشغيل مرافقها.
وفي حضرموت، تشمل تدخلات تعزيز الأمن المائي حفر وتجهيز 13 بئرًا موزعة على سبع مديريات، وإنشاء محطة للطاقة الشمسية بقدرة 500 كيلووات في منطقة موشح بمديرية شبام، وتركيب منظومات للطاقة الشمسية في عدد من المديريات، إلى جانب تطوير حقلي فلك وثلة باعمر بمديرية المكلا. وتستهدف هذه التدخلات نحو 445,500 مستفيد بصورة مباشرة، و1.7 مليون مستفيد بصورة غير مباشرة، بما يعزز استدامة الإمدادات المائية وكفاءة تشغيل الحقول والآبار.
وفي محافظة مأرب، تتكامل جهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن والاتحاد الأوروبي، بتنفيذ مؤسسة صلة للتنمية، في مشروع لتعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة يستهدف أكثر من 368 ألف مستفيد في مديريات مأرب المدينة ومأرب الوادي وحريب. ويشمل المشروع حفر ثماني آبار جديدة وإعادة تأهيل ثلاث آبار قائمة، وإنشاء سبعة خزانات وثماني شبكات عامة لتوزيع المياه، إلى جانب منظومات للطاقة الشمسية. وقد اكتملت أعمال حفر خمس آبار وإجراء الضخ التجريبي لها، فيما تتواصل الأعمال لاستكمال الآبار الثلاث الأخرى، بما يسهم في تعزيز مصادر المياه وتوسيع نطاق الخدمات في المناطق المستهدفة.
ويمتد أثر الشراكات التنموية إلى مشروع «استخدام الطاقة المتجددة لتحسين جودة الحياة في اليمن»، بمساهمة ثلاثية من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وبرنامج الخليج العربي للتنمية «أجفند» ومؤسسة صلة للتنمية، الذي يستفيد منه أكثر من 62 ألف شخص في خمس محافظات يمنية، هي حضرموت وتعز ولحج وأبين والحديدة. وشمل المشروع 200 منظومة للطاقة الشمسية، تضم 12 منظومة لمياه الشرب و35 منظومة للري الزراعي و20 منظومة لتشغيل المرافق التعليمية والصحية و133 منظومة لإنارة المساكن، بما يعزز الوصول إلى المياه، ويدعم الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي، ويحسّن الخدمات الأساسية في المجتمعات المستفيدة.
وتعكس هذه المشروعات أهمية تكامل الشراكات التنموية في تطوير قطاع المياه وتوظيف الطاقة المتجددة لتعزيز استدامة الخدمات، ضمن جهود المملكة العربية السعودية لدعم قطاع المياه في اليمن، التي تشمل 62 مشروعًا ومبادرة تنموية في 14 محافظة يمنية، بما يسهم في تحسين إدارة الموارد المائية، وتعزيز الأمن المائي، ودعم التنمية المستدامة.
عبد الملك الحوثي.. إرهابٌ يستهدف المقدسات ويهدد أمن المنطقة
عبدالملك الحوثي.. قاتل المعتمرين
عبدالملك الحوثي قاتل المعتمرين
عن الحوثي والحرب على المقدسات
أبرهة مران في «وادي المغمس»
أسباب جرأة الحوثيين على قصف مكة والمدينة