أميركا تتهم مجلس الأمن وتتحدى المجتمع الدولي بشأن نقل سفارتها

فيما تستمر اسرائيل بحصد عشرات الفلسطينيين المتظاهرين

92

بوابتي/ متابعات خاصة:

اتهمت الولايات المتحدة الاميركية، مجلس الامن الدولي بالتعامل بمعايير مزدوجة، معتبرة ان التظاهرات الفلسطينية الاحتجاجية على نقل السفارة الأميركية إلى القدس، “ارتكاب عنف لا يمكن تبريره”.

مندوبة أميركا في الأمم المتحدة نيكي هيلي، قالت اليوم الثلاثاء، خلال انعقاد مجلس الأمن لبحث التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، إن المجلس يتعامل بمعايير مزدوجة منوهة إلى الهجوم الصاروخي الإيراني على مواقع إسرائيلية في الجولان، ودوره في دعم الإرهاب.

وقالت هيلي إن “ارتكاب العنف في غزة بسبب نقل السفارة لا يمكن تبريره.. لأن نقل السفارة لا يقوض فرص السلام في المنطقة”, مرحبة بمناقشة “العنف في الشرق الأوسط”.

وفي اشارة الى تحدي المجتمع الدولي، شددت هيلي على أن نقل السفارة الأميركية للقدس “يعكس حقنا السيادي الأميركي في اختيار موقع السفارة، وأن افتتاح السفارة كان أمراً صائباً”.

من جانبه، ندد المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، استخدام إسرائيل القوة المميتة ضد الفلسطينيين، داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل بسرعة لمنع اندلاع الحرب في المنطقة.

واضاف ملادينوف إن سكان غزة يتظاهرون منذ 6 أسابيع من أجل إسماع أصواتهم، “وهم يعيشون فيما يشبه السجن، وواجبنا الاستماع إلى معاناتهم”، مؤكدا أن أكثر من 100 بينهم 13 طفلاً قتلوا في غزة خلال الأسابيع الأخيرة.

إلى ذلك، اعربت كارين بيرس، مندوبة بريطانيا في الأمم المتحدة، عن احباطها من تراكم القتلى في غزة، مشيرة إلى أن استمرار العنف لن يولد إلا العنف.

وشددت بيرس على حق الفلسطينيين في التظاهر من أجل حقوقهم، داعية إلى تحقيق مفتوح وشفاف في أحداث امس الاثنين والأيام التي سبقتها لتحديد المسؤولين عن ما حدث.

وعن القدس، أكدت أن وضع المدينة يجب أن يكون موضع تفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وهي عاصمة مشتركة لدولتين إسرائيلية وفلسطينية.

وكان أعضاء مجلس الأمن في بداية انعقاد المجلس، وقفوا دقيقة حداداً على أرواح الضحايا الفلسطينيين في غزة الذين ارتفعت حصيلتهم الى اكثر من 63 شخصا فلسطينيا منذ بدء احتجاجات نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، حسب وزارة الصحة الفلسطينية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.