بعد أنباء عن توتر العلاقات بينهما.. رسالة من البشير إلى الملك سلمان وولي عهده

2٬962

وجه نائب الرئيس السوداني، حسبو محمد عبد الرحمن، الشكر إلى المملكة العربية السعودية.

ووصف نائب الرئيس المملكة بأنها “مركز الإيمان للأمة الإسلامية جمعاء”، حسب وكالة الأنباء السودانية.

وقال حسبو محمد عبد الرحمن إن العلاقات بين السعودية والسودان “راسخة ومتجذرة” وتقوم على المبادئ الإسلامية والإيمانية.

واعتبر نائب الرئيس أن العلاقات بين البلدين “ليست سياسية عارضة أو لكسب مصالح دنيوية”.

وخلال حفل تدشين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والذي تنفذه جماعة أنصار السنة المحمدية، حيا حسبو محمد عبد الرحمن الملك السعودي، ونقل إليه تحيات الرئيس السوداني عمر البشير إلى الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان.

وأوضح علي بن حسن جعفر سفير السعودية بالخرطوم عن توجيه الملك سلمان وولي عهده للاهتمام بالسودان وشعبه والوقوف معه في كل المجالات.

وكشف السفير عن استمرار مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تقديم الأعمال الخيرية والإنسانية لأهل السودان، وقال إن هذه المساعدات تأتي من منطلق الدين الحنيف والعلاقات الأخوية بين شعبي البلدين وقيادتها.

وكانت تقارير زعمت أن الرئيس السوداني عمر البشير منشغل بتقوية علاقاته مع تركيا وقطر بسبب “غضبه من الدعم السعودي المتراجع”، لافتة إلى أنه “رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها السودان، لم يتلق دعما كبيرا من حلفائه الخليجيين، ما دفعه للجوء إلى قطر وتركيا”.

لكن سفير المملكة العربية السعودية في الخرطوم، علي بن حسن جعفر، قال إن المملكة ستوقع قريبا مذكرات تفاهم مع السودان في المجالات العسكرية والاقتصادية، إلى جانب استثمارات سعودية دون سقف لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين.

وقطع جعفر بأن كل ما نشر من تغريدات تسيء للعلاقة مع السودان الشقيق، هي تغريدات مفبركة وغير صحيحة ولاتعكس الحب والتقدير الكبيرين اللذين يكنهما الشعب السعودي لشقيقه السوداني.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.